تكنولوجيه

إليك المبلغ الذي تحتاج إلى دفعه للاشتراك في نتفليكس في 11 مدينة حول العالم

تأسست شركة نتفليكس الأمريكية في عام 1997. وقد أصبحت هذه الشركة في السنوات الأخيرة من أكبر شركات الترفيه المنزلي في العالم، وهي بالأساس مختصة في البث الحي عبر الانترنت وقد كان نشاطها في البداية يقتصر على بيع وتأجير الأقراص المدمجة.
وفي عام 2013، بدأت نتفليكس تتجه نحو إنتاج الأفلام والمسلسلات وهو ما ساهم بشكل كبير في ارتفاع إيراداتها.
لدى نتفليكس 125 مليون مشترك في جميع أنحاء العالم. جذب عملاق البث الحي عبر الانترنت 7.4 مليون عميل إضافي في الربع الأول من عام 2018 أي من يناير إلى مارس 2018 فقط!
يختلف سعر خدمة مشاهدة الأفلام أو المسلسلات عبر الفيديو حسب الطلب وذلك اعتمادًا على المكان الذي تعيش فيه.
قام البنك السويسري UBS برفع تعريفة نتفليكس في العديد من المدن حول العالم.
فيما يلي سعر اشتراك نتفليكس في 11 مدينة في العالم تمت دراستها بواسطة UBS (من الأغلى إلى الأقل تكلفة):
زيوريخ: 11.90 دولارًا
باريس: 8.59 دولار
موسكو: 8.59 دولار
بانكوك: 8.03 دولار
هونغ كونغ: 8 دولارات
نيويورك: 7.99 دولارًا
جوهانسبرج: 7.99 دولارًا
دبي: 7.99 دولارًا
لندن: 7.51 دولار
بوينس آيرس: 6.99 دولارًا
تورنتو: 5.99 دولارًا
بالنسبة إلى باريس وموسكو، تقدم نتفليكس السعر نفسه البالغ 8.59 دولارًا في الشهر. والاشتراك في نيويورك، جوهانسبرج ودبي ، بسعر 7.99 دولار في الشهر.

دبي تطلق أول سيارة أجرة ذاتية القيادة

أطلقت دبي يوم الأحد الرابع عشر من أكتوبر أول سيارة تاكسي ذاتية القيادة في الشرق الأوسط.
وعرضت هيئة الطرق والمواصلات في دبي خدمة سيارات الأجرة ذاتية القيادة في معرض جيتكس للإلكترونيات الاستهلاكية السنوي، والذي تنتهي فعالياته يوم 18 أكتوبر.
انطلقت خدمة السيارات بدون سائق في المعرض وستستمر لمدة ثلاثة أشهر في أجزاء مختارة من المدينة، وذلك وفقا لما ذكره مسئولون في هيئة الطريق والمواصلات. وهذا المشروع مشترك مع واحة دبي للسليكون، وشركة متخصصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
والهدف من هذه السيارات هو توصيل الركاب مثل سيارة الأجرة العادية بالضبط للتنقل مثلا إلى مركز تسوق أو سينما أو العودة إلى المنزل أو أي مكان آخر.
وقالت هيئة الطرق والمواصلات إن السيارات تسير بنحو 20 ميلا في الساعة وتتسع لأربعة ركاب. وفي المقدمة ستجد سائق أمان يمكنه الاستحواذ على قيادة السيارة إذا لزم الأمر. في المواد الترويجية ، يتم تصوير السيارات من دون أي شخص في المقعد الأمامي للحصول على تجربة بدون سائق، وذلك في تلميح إلى ما يمكن أن تقدمه وكالة النقل في وقت لاحق.
وقد تم إطلاق سيارات الأجرة ذاتية القيادة بعد أن أجرت دبي اختبارات على طائرات ركاب بدون طيار لتسيير سيارة أجرة. لم تصبح هذه الخدمة لحد الآن متوفرة لعامة الناس.
وتأتي هذه الخطوة في إطار برنامج التعليم الإلكتروني عن بعد الذي أطلقه حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد في عام 2016. وتسعى دبي إلى أن تصبح 25% من الرحلات للمركبات ذاتية القيادة بحلول عام 2030.

مجموعة من الباحثين في فيسبوك يبتكرون سوارا يسمح لك بـ "السماع" من خلال الجلد

في إطار ثورة التكنولوجيا التي يبدو أن لا حدود لها، توصل فريق باحثين في فيسبوك إلى ابتكار سوار يتيح للمستخدم إمكانية السماع من خلال الجلد، وهي جزء من خطة مشتركة أوسع لدمج أجهزة الكمبيوتر في أجسادنا.
ابتكر فريق من الباحثين الطموحين في فيسبوك الذين يعملون على الأجهزة الاستهلاكية، والذي يطلق عليهم اسم المبنى رقم 8، سوارا يحول الكلمات إلى اهتزازات مفهومة.
هذا العمل هو جزء أساسي من مشروع الشركة لإنشاء أول واجهات في العالم لآلية الدماغ - وهي أجهزة تدمج بشكل أساسي هواتفنا أو حواسبنا المحمولة في أدمغتنا.
تتضمن مبادرة فريق المبنى رقم 8، مشروعين رئيسيين على الأقل، بما في ذلك سوار اليد. والمشروع الثاني هو جهاز استشعار الدماغ تم تصميمه لتحويل الأفكار إلى نص.
أعلنت ريجينا دوغان، الرئيسة السابقة لمختبر فيسبوك السري، والمعروف باسم المبنى 8 عن عزمها على اختراع جهاز لن يصدقه سوى عدد قليل جدًا من المشاهدين، وذلك خلال مؤتمر المطور السنوي للشركة في سان خوسيه ، كاليفورنيا، في عام 2017. وقالت إن الجهاز سيسمح للمستخدمين بالاستماع "من خلال جلدهم".
سرعان ما وضع المئات من الصحفيين الفكرة على مسرح الخيال العلمي. لكن يبدو أن مبادرة دوجان، والتي يقودها الآن عالم القلب السابق في جامعة ستانفورد فريدي أبنوس - قد أدت إلى نموذج أولي واحد على الأقل.
ما يقوم به الجهاز، في الأساس، هو تحويل ما سمعت - مثل صوت أخبار التلفزيون أو الراديو، أو محادثة قريب إلى مجموعة من الاهتزازات.
قد يكون لهذا الجهاز مجموعة واسعة من الاستخدامات، تتراوح بين توفير وسيلة بديلة (بالإضافة إلى لغة الإشارة) إلى الأشخاص الصم للمشاركة في محادثة. بالإضافة لسماح لشخص ما "بالاستماع" إلى شيء لا يسمح لهم بسماعه . أو من خلال السماح للأشخاص بالتواصل مع هاتف أو جهاز كمبيوتر أثناء القيادة أو القيام بنشاط آخر.
يقول أحد المختصين في علم الأعصاب في جامعة كاليفورنيا والذي لم يرغب في الإفصاح عن اسمه"يمكن أن نفكر في هذا الجهاز على أنه نظام ترجمة سهل جدا حيث بدلا من استخدام مترجم لغة الإشارة لترجمة الكلام، يمكن لشخص أصم ارتداء واحدة من هذه الأساور".
وقد قام فريق متكون من 12 باحثا - نصفهم من المبنى رقم 8 في فيسبوك بإعداد ملف يصف الجهاز، وقد نشر في 31 يوليو في مجلة المعاملات IEEE (بمعنى معهد هندسة IEEE في مجال الكهرباء والإلكترونيات).
بالإضافة إلى عرض صورة ورسم تخطيطي للجهاز، قام المؤلفان بتقديم وصف تفصيلي لسلسة من الاختبارات التي تم إجراءها على الإنسان. حيث يحاول الأشخاص فهم الكلمات التي تصلهم عبر أنماط الاهتزاز المختلفة.