غير مصنف

مرسيليا 1988-1993

مثل العديد من الأماكن الأخرى في العالم, يعد مرسيليا من الفرق الجنوبية المظلومة علي عكس الفرق الشمالية الغنية, حيث في أواخر فترة الثمانينات قدم فريق أولمبيك مرسيليا الذي سحق الدوري بفضل الفرنسي صاحب الشخصية الجذابة والعازمة برنارد الويلزي.
حيث كان الفريق يضم من النجوم مثل رودي فولر , كريس وادل, انزو, ديدييه ديشان, عبيدي بيليه, وجوهرة التاج المهاجم جان بيير بابين, حيث سجل 134 هدفاً خلال 215 مباراة, وفاز مرسيليا بأربع بطولات متتالية بسهولة محرجة.
وقام بصنع المجد عندما فاز في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 1993 وذلك بعد الفوز علي ميلان الإيطالي, وبعد عام واحد فقط في وقت لاحق, حدثت المأساة اليونانية, حيث ذهب كل شيء هباءً عندما كان الويلزي المتهم في شراء الألعاب.
وكان من التصرفات السخيفة هو النظر إلي ميزان القوى في تلك السنوات, والذي أدت إلي هبوط مجموعة من النجوم إلي دوري الدرجة الثانية.

ليفربول 1973-1986

إذا كان هناك فريق يعطي أعظم مشاعر إلي معجبيه, فهو ليفربول, فريق لم يتذوق طعم البطولة منذ عام 1990 ولكنه لا يزال يضئ مرة واحدة كل عدة سنوات ويأخذ لقب كبير آخر.
ومع ذلك فإن أسطورة ليفربول تصل إلي ذروتها في منتصف السبعينات, حيث أصبح جيل أسطوري أستمر لوقت طويل تحت قيادة الدرب بيل شانكلي ولم يكن خليفته بوب بايسلي أقل نجاحاً.

حيث بدأت خمس كؤوس أوروبية منها أربعة كأس الأبطال يتوج بها الفريق, بالإضافة إلي ثماني بطولات إنجليزية داخل إنجلترا, حيث كان يعد ليفربول في مكانة برشلونة وريال مدريد اليوم, فكان أكبر اسم في اوروبا.
وكانت الأسماء تتشارك في تغيير الشهرة, وهي مأخوذة من مدير كبير في عقد كامل من عام 80 إلى عام 90 كيني دالغليش, حيث كان غرايم سونيس وكيفين كيغان هما النجوم الضخمة في فترة السبعينات ولعبوا دور البطولة في تلك السنوات واستمرت أساطير نجاح النادي مثل الآن هانسن, تيري مكدرموت, فيل نيل, إيان راش.

الأولمبي ليون 2001-2008

بعد مرور عقد علي سيطرة مرسيليا, وهذا العقد قبل بداية عصر دفتر الشيكات المفتوح من باريس سان جيرمان, كانت ليون تهيمن علي كرة القدم الفرنسية حتي موسم 2001/2002 .
لم يتذوق ملعب stade de gerlane طعم البطولة, ولكن منذ ذلك الموسم بدأت بطولات سبع سنوات وإظهار التفوق المطلق علي كل شيء آخر, وأثر نجاح ليون في ذلك القوت علي زيادة الحساب الجاري للنادي بشكل ملحوظ.
ويرجع الفضل إلي أنه كان مقيماً إقامة دائمة في دوري أبطال أوروبا, ولكن تحسن بفعل بيع مجموعة ضخمة من النجوم مثل كريم بنزيما, مايكل ايسيان, محمدو ديارا, إريك أبيدال وفلوران مالودا حيث انتقلوا إلي مراكز أكبر وأكثر تألق.
ولكن تم تشكيل هيكل جديد وقوي مثل غاون جونينيو برنامبوكانو, والحارس غريغوري كوبيه, حافظ المدافع, والمهاجم كريس والبرازيلي سيدني جوفو حيث كل ذلك في بداية الألفية.

يوفنتوس 2011-2018

علي الرغم من هبوط نادي السيدة العجوز إلي الدرجة الثانية بتهمة التلاعب في نتائج المباريات, إلا أنه لا يزال نادي كبير وعنيد يريد أن يحقق الإنجازات, حيث بمجرد العودة إلي الدوري الممتاز منذ عام 2011.

هيمن نادي السيدة العجوز علي البطولات الإيطالية حتي وقتنا هذا في 2018, وقامت بتعزيز قتالية النادي وتزويده بالنجوم العملاقة في الآونة الأخيرة لاستكمال طريق المنافسة علي البطولات المحلية والعالمية.
ويحتوي يوبا علي جمهوراً عظيم موجود دائماً في كل مكان, ويستمر نادي السيدة العجوز في السيطرة علي بطولة الدوري علي الرغم من المنافسة القوية مع نادي نابولي, إلا أن السيدة العجوز حصد اللقب السابع علي التوالي في النهاية.

بايرن ميونخ 2012-2018

في السنوات الأخيرة يزال البوندسليجا أحد الدوريات الملونة والممتعة والشعبية في العالم, ومن جانب آخر, فإن هوية البطل معروفة في شهر أكتوبر, ليس من الجديد أن بايرن ميونخ كان دائماً ملك الطبقة التي تجذب كل نجم يتألق في أي فريق آخر في الدوري.
من المرجح أن بايرن ميونخ كان يحتاج إلي ضربة ثلاثية في عام 2012, حيث قد خسر البطولات المحلية لحساب نادي دورتموند, وخسر دوري الأبطال أمام تشيلسي, لم ييأس المدرب يوب هينكس وعاد مرة أخرى إلي البافاريين وحصد الثلاث ألقاب من جديد عام 2013.
وصعد جوارديولا الذي لامس السماء في برشلونة بخفة, حيث حصد ثنائية مع البايرن وأضاف بطولتين أخريين لاحقاً, بجانب وجود فجوات ضخمة من المركز الثاني من كارلو انشيلوتي إلي نفس الصيغة عام 2017.
وتقاعد يوب هاينكس واستقر حتي عيد الميلاد بالفعل, ولكن الآن عصر المال الوفير, ويبدو أن البايرن ينمو ولا يجد من يوقفه, من الذي يوقف بايرن روبن, مولر, ريبيري, ليفاندوفسكي, مجموعة من العظماء الذين لا يرحمون.

ميلان 1989-1994

الأمر المشترك في أكبر وأغني مجموعة من اليوم أنهم لا يحصلون علي أهداف حيث يمرون خائفون, لأنهم يعملون ماذا سيكون العقاب, لم يكن ميلان في بداية التسعينات مثل ميلان اليوم.
فهو كان يسجل الهدف أمام الدفاع الذي عينه باريزي ومالديني وتاسوتي وكوستاكورتا, حيث كإن مثل شيئاً لم يقرأ إلا في القصص الخيالية, حيث كان يعرف كيف يسجل الهدف من أريجو ساكي وخليفته فابيو كابيلو.
كانوا يستوعبون ما هي كرة القدم تماماً, كان لميلان ميزة تحضير المهاجم المثالي في الوقت الذي لم يتعرض فيه للإصابة مثل ماركو فان باستن, حيث تم حصد اثني عشر لقباً إلي الروسونيري في تلك السنوات, بجانب أنفجار أثينا في برشلونة في نهائي التشيك

اياكس 1965-1973

كانت سنوات أياكس هي التي ساعدت صعود المنتحب الهولندي الرائع في نهائيات كأس العالم عام 1974, وكان المدرب رينوس ميشيلز بدأ طريقة لعب كرة قدم تكتيكية علي مستوي عالي جداً.
حيث قام بإنتاج واحدة من أفضل الفرق التي لعبت كرة القدم, كان آري هان, رود كارول, يوهان نيسكينس تلك الأسماء العظيمة لهذه الفترة, وقبل كل شيء كان أعظم من جميع الذين أرتدوا رقم 14 يوهان كرويف.
حصد أياكس 6 بطولات في هولندا خلال 8 سنوات, و3 كؤوس أوروبية علي التوالي لم تكن سوي جزء من الكأس الذي أطلقه النمساويين خلال تلك السنوات, حتي عندما غادر ميشيلز في ذروة نجاحه مع برشلونة.
ظل لاعبه ستيفان كوفاتش علي فريقه وهو علي قيد الحياة عندما فاز بثلاثية في أول موسم له, وكان رحيل كرويف عن برشلونة بمثابة نهاية ذلك الجيل الرائع.

ريال مدريد2011-2018

ليس من السهل دائماً الإشارة إلي النقطة التي يبدأ فيها جيل في مجموعة تتكون دائماً من أسماء كبيرة, ومع ذلك بعد عامين من انضمام كريستيانو رونالدو, وبعد مرور عام علي رحيل راؤول والذي كان واحداً من أكبر رموز ريال مدريد.
بدأت السفينة الدوارة المجنونة إلي بلانكو في موسمه الثاني علي التوالي, فقد عاد جوزيه مورينيو إلي بيته بعد ثلاث سنوات قاحلة بحوالي 100 نقطة و121 هدفاً, في السنوات القليلة.
كان ريال مدريد يعاني من صعوبة في الفوز بالبطولة, وكان عليه أن يري برشلونة وحتي أتليتكو مدريد يحتفل علي حسابه, حتي في دوري الأبطال, كانت النكتة في تلك السنوات علي حساب ريال مدريد هي أنها لم تكن حتي أفضل فريق في مدريد.
ومع ذلك في نهائيات 2014 تحت قيادة انشيلوتي وفي عام 2016 تحت قيادة زين الدين زيدان, كان ريال مدريد آخر من يضحك علي حساب المنافس الحاضر, ولم يتوقف بلانكو في السنتين التاليتين أضاف الكأسين 12 و13.
وهو رقم قياسي أوروبي من غير المرجح أن ينهار قريباً, كانت تلك بطولات ريال مدريد في 2017, ولكن القدرة علي الارتفاع في المراحل المطلقة من قرار دوري الأبطال ضد أي خصم, هو الذي وضعه علي مستوي مختلف تماماً.
ربما كان رونالدو هو المذيع البارز لنجاح ريال مدريد في هذه السنوات, ولكن الشهرة شملت أيضاً المراسي التي لا نهاية لها مثل سيرجيو راموس, مارسيلو, لوكا مودريتش, توني كروس وكريم بنزيمة العديد من المواهب الأخرى.

برشلونة 2008-2018

ظهور جوسيب غوارديولا كمدرب للفريق في صيف عام 2008 فتحت فصلا جديداً في تاريخ كرة القدم العالمية, حيث انتهي الموسم الأول بثلاثية تاريخية, والذي قاد الفريق المضيف كانوا لاعبين هما جيرارد بيكيه وكارليس بويول.
كلا اتصالات مثالية تشابي واندريس انيستا والمراسي تكمل نوعها نت بيدرو وسيرجبو بوسكيتس, بطبيعة الحال كان الهجوم ليو ميسي, بعد ذلك فقط 21 سنة, وكانت أقدم الديناصورات صامويل إيتو وتييري هنري.
وكان برشلونة غير راضي عن ثلاث أضعاف الأول وحصل علي مجموع 7 بطولات في العقد الماضي و6 كؤؤس و3 بطولات كأس الأمم الأوروبية, اللاعبين وذهبوا كمدربين ولكن أسلوب تيكي تاكا يظل راسخاً في قوة النادي.
حيث أي شخص يرتدي قميص البلوجرانا يسير علي نفس النمط, ويحتوي علي النجوم الضخمة الذين سجلوا العديد من الأهداف ديفيد فيا, ويس سواريز, انهمر نيمار الشبكات ولكن لا أحد فعلها أفضل من ليو ميسي.