سياحة

جالفستون 1900

عانت الجزيرة الصغيرة على الساحل الشرقي لتكساس في أوائل القرن العشرين ما اعتبر أعظم كارثة طبيعية في تاريخ الولايات المتحدة حيث وصل الإعصار ذروته إلى المستوى 4 وبلغت سرعة الرياح 230 ميل في الساعة.
ضربت موجات من خمسة أمتار الجزيرة، ودمرت الآلاف من المنازل بالكامل، وتوفي أكثر من 8000 شخص في الكارثة (حوالي سدس مجموع السكان) وتركت 3000 بلا مأوى.
وقدرت الأضرار بمبلغ 30 مليون دولار (حوالي 100 مليار دولار اليوم). لم تتوقف العاصفة هناك واستمرت عند مستوى أدنى إلى وسط الولايات المتحدة، ومن هناك واصلت طريقها إلى البحيرات الخمسة وجنوب شرق كندا.

إعصار كميل 1969

يعتبر كميل في المرتبة الثانية من حيث أقوى الأعاصير التي ضربت الولايات المتحدة, ويقال انه بدأ عاصفة استوائية في مجال كوبا وانتقل نحو خليج المكسيك، وعندما اشتد وصل الى مستوى 5 و بلغت سرعة الرياح 300 ميلا في الساعة، وضرب نهر المسيسيبي بقوة حتي تمكن من كسر أجهزة القياس، ومنع إمكانية تقييم كثافته. وقتل نحو 250 شخصا وأُجبر 150 ألف شخص في الولايات المتحدة على ترك منازلهم.

إعصار كاترينا 2005

ضرب إعصار كارتينا في أواخر شهر أغسطس 2005 العديد من دول الغرب ومنها خليج المكسيك و ألاباما و تكساس و ميسيسيبي ولويزيانا حيث وصل إلي المستوي الخامس.
ويعد هذا الترتيب هو أقوي العواصف من هذا النوع, حيث وصلت سرعة الرياح إلي ذروتها عند 278 كيلو مترا في الساعة واحدثت أكبر ضرر في نيو أورليانز, حيث تم تسجيل حوالي 2000 قتيل وانهارت جميع السدود الدفاعية وتم اعتبار كاترينا أشد مدمرة اقتصادية.
ارتفع الضرر إلي 108 مليار, وفقد الآلاف منازلهم وتضررت البنية التحيتة بشكل كبير, بما في ذلك منشأة لتكرير النفط.

إعصار ساندي 2012

كان ساندي أكثر الأعاصير تدميراً في المحيط الأطلسي في عام 2012 حيث بدأ في المناطق الاستوائية في البحر الكاريبي وفي غضون ست ساعات أصبحت عاصفة مدارية.
بلغت العاصفة المستوي الثالث في أشدها وبلغ مساحة حوالي 1600 كيلو متراً علي طول الساحل الشرقي للولايات المتحدة, وكانت قدرة ساندي قوية جداً علي تعطيل نيويورك وإلغاء آلاف الرحلات وإغلاق مترو الأنفاق و وول ستريت.
كما تعرضت بلدان مثل ماساتشوستس ونيوجيرسي للضرب ، بما في ذلك الهبوط الشهير في أتلانتيك سيتي. وخارج الولايات المتحدة، عانت كوبا وجامايكا وجزر البهاما وهايتي من إصابات خطيرة بسبب ساندي، وعلى الرغم من إستمرار الإعصار أسبوع واحد فقط، إلا أنه أسفر عن مقتل 233 شخصًا، في حين بلغت الخسائر الاقتصادية 70 مليار دولار.

إعصار هارفي 2017

يعلمنا تاريخ العواصف العظيمة أن نهاية أغسطس وأوائل سبتمبر هي وقت المتاعب, بعد أن تمتعت تكساس بهدوء نسبي لمدة 12 سنة في هذا القطاع، ضربها هارفي في أواخر أغسطس وهو إعصار من المستوى الرابع، كما تقول النظرية المحلية الشهيرة، "كل شيء أكبر في تكساس".
قصفت الرياح بسرعة أكثر من 200 ميلا في الساعة، وخلال أربعة أيام أنهمر 1300 ملم من الأمطار، مما يجعل هارفي العاصفة المدارية الرطبة الأقوى في تاريخ الولايات المتحدة.
غمرت المياه مئات آلاف المنازل وفقدان 38 شخصا حياتهم، والضرر تم تقديره قيمته الإقتصادية بنحو 125 مليار دولار.

إعصار فلورنسا 2018

الذي يضرب نورث كارولينا هذه الأيام، يعيدنا إلى المزيد من الحالات حيث أظهرت الطبيعة أقسى جوانبها. لقد عانت الولايات المتحدة في تاريخها الكثير من العواصف الشديدة والتي تعتبر أكثر شهرة وتدميرا في العالم.