اقتصاد

انخفاض تكاليف الأجور

ومع هذا الاستثمار الجديد (الذي لم يتم الإعلان إلى الآن عن تكلفته)، ستصل قدرة إنتاج رينو في المغرب إلى 500،000 سيارة، بما في ذلك مصنع طنجة الذي افتتح في عام 2012 وينتج الآن 340،000 سيارة في العام. (سانديرو، دوكر ولودجي). أي أكثر من رومانيا أو تركيا، وليس بعيداً عن فرنسا (780،000 سيارة في العام الماضي، بما في ذلك 94،000 نيسان ميكرا). وتوظف رينو 8,100 شخص في المغرب.
افتتحت رينو مصنعها في المغرب منذ عام 1966، وعززت تدريجيا قاعدتها الصناعية هناك، حيث أنها تستفيد من انخفاض تكاليف العمالة (الحد الأدنى للأجر الشهري عام 2018 هو 2570 درهم، أي ما يعادل 237 يورو) إلى جانب استفادة الشركة من الحوافز المالية التي أعلنت عنها المملكة المغربية من أجل تشجيع الاستثمارات الخارجية.

منافسة الموردين

تسعى رينو لإنشاء تدريجي لنظام بيئي للسيارات، وذلك مع وصول الشركات المصنعة الأخرى مثل PSA "بوجو سيتروين" إلى المغرب (التي تخطط لإنتاج 200,000 سيارة هناك في 2019) وفي عام 2016، وقعت المجموعة اتفاقية مع الحكومة المحلية، وتعهدت بزيادة مشترياتها من 750 مليون إلى 1.5 مليار يورو. كما التزمت الشركة المصنعة بزيادة معدل الاندماج المحلي من 45٪ إلى 65٪.
اليوم، يتم تصدير الغالبية العظمى من السيارات التي تنتجها المجموعة في المغرب، إلى 74 دولة في العالم، وخاصة إلى أوروبا. تنتج رينو داسيا وسانديرو أيضا في رومانيا،الجزائر وأمريكا اللاتينية (الأرجنتين والبرازيل وكولومبيا)، ولكن بكميات أقل بكثير.