سيارات

التحالف

يعتقد المحللون أن التحالف بين فورد وفولكس فاجن يمكن أن يكون على نطاق أوسع من شراكة السيارات التجارية المحتملة للشركتين، وقد يتحول إلى اندماج بينهما.

تقييم التطوير

في يونيو/حزيران الماضي، أعلنت شركتا صناعة السيارات على أنهما سيجريان تقييماً لتطوير السيارة، بدءاً بالمركبات التجارية، وبالتحديد لشاحنات فولكس فاجن كرافتر وفورد ترانزيت.

إمكانية التعاون

ويشير محللون إلى أن الشركتين يمكن أن تعاونا لسد الثغرات أو الفجوات الموجودة في بعض السيارات، كما يمكن لكل واحدة منهما أن تساعد الأخرى على الاندماج في الأسواق التي تواجه فيها تحديا. على سبيل المثال، واجهت فولكس فاجن أوتو جروب انتعاشًا صعبًا من فضيحة انبعاثات الديزل - وهي مستمرة في بعض سيارات فولكس فاجن أوتو جروب الأخرى - ولم تسترد الشركة لحد الآن حجم المبيعات المعتاد في الولايات المتحدة مقارنةً بسيارة كيا. من ناحية أخرى ، تواجه شركة فورد تحديات كبرى في أوروبا وأمريكا اللاتينية والأسواق الصينية، في حين أن مبيعات فولكس فاجن في هذه المناطق لا بأس بها ولا تواجه هناك مشاكل كبيرة.

بيان صحفي

وذكر توماس سيدران رئيس مجلس إدارة فولكس فاجن في تصريح له خلال البيان الصحفي المشترك لصانعي السيارات في يونيو الماضي: "إن الشركتين تتمتعان فعلا بمكانة قوية ومتكاملة في مختلف قطاعات المركبات التجارية" وأضاف قائلا: "نتمتع بمرونة كبيرة للإعلان عن تحالفات من شأنها أن تساعدنا على التكيف مع التحديات التي تواجهها صناعة السيارات في العالم، وهذا هو عنصر أساسي ضمن إستراتيجية مجموعة فولكس فاجن حتى عام 2025. يعتبر التعاون الصناعي المحتمل مع فورد فرصة لتحسين القدرة التنافسية لكلتا الشركتين على مستوى العالم ".

ثقة

وقال سيدران في مقابلة مع صحيفة ألمانية في أغسطس/آب الماضي "أنا واثق للغاية من أننا سنحصل على شيء ملموس أكثر في هذا الشأن خلال الأشهر القادمة". "ومع ذلك، لم يتم التوصل إلى شيء محدد حتى الآن".

تحالف استراتيجي

ولكن من جانبها فورد أكدت على أن أي تحالف استراتيجي لا ينطوي على أي إجراءات تتعلق بالأسهم، بما في ذلك حصص الملكية المشتركة".

نجاح الشراكة الإستراتيجية

من جانب آخر، تحرص فورد على نجاح الشراكة الإستراتيجية مع مجموعة ماهيندرا الهندية، والتي كانت قد بدأت في سبتمبر 2017 وتستمر لمدة ثلاث سنوات. وتتضمن الاتفاقية قيام شركتي صناعة السيارات العالميتين بتطوير المركبات المتصلة والسيارات الكهربائية. وبعد هذه الخطوة التي أقدمت عليها فورد، يتوقع محللون أن تشمل القائمة جنرال موتورز وفولكس واجن.