رياضة

بيان

أصدر محامي كريستيانو رونالدو بيانا يوم الأربعاء قال فيه أن الوثائق التي اعترف فيها لاعب كرة القدم باغتصاب امرأة أمريكية هي"اختراعات لا أساس لها" ووصف هذه التهمة ضد اللاعب البرتغالي بأنها "حملة تشهير متعمدة تقوم على وثائق مسروقة ويمكن التلاعب بها بسهولة."

وثائق مسروقة

وزعم بيتر كريستيانسن أن وثائق تتعلق بقضية رونالدو قد سُرقت في عام 2015 كجزء من قرصنة رقمية وقد تم تغييرها ، حيث شدد على براءة اللاعب من تهمة الاعتداء جنسيا على كاثرين مايورغا ، 34 سنة ، في فندق في لاس فيجاس في عام 2009.

إعتراف

ووفقاً للوثائق القانونية التي أعدها محامو رونالدو على ما يبدو في أعقاب الحادثة المزعومة والتي اطلعت عليها صحيفة دير شبيجل فإن رونالدو قد اعترف بأن مايورغا قد قالت مراراً وتكراراً "توقف" خلال الحادثة.

توافقياً تماماً

وتشير الوثيقة المذكورة إلى وجود حوار بين رونالدو ومحاميه. رداً على سؤال حول ما إذا كانت مايورغا قد رفعت صوتها أو صرخت، فأجاب النجم البرتغالي: "لقد قالت لا ، وتوقفت عدة مرات". ولكن كريستيانو رونالدو كان دائمًا وما زال متمسكا بموقفه حول أن ما حدث في عام 2009 في لاس فيجاس كان "توافقيًا تمامًا".

إتفاقية عدم إفصاح

لم يؤكد كريستيانسن أن موكله دخل في تسوية خارج المحكمة مع مايورغا، وفقا لما ذكرته صحيفة دير شبيجل، وأن الأمريكية قد توصلت إلى اتفاقية عن عدم الإفصاح مع فريق رونالدو القانوني في عام 2010 ، وبعد ذلك تلقت المدعية مبلغا قيمته 375،000 دولارًا.

إدعاءات كاذبة

وأضاف كريستيانسن: "لا ينكر كريستيانو رونالدو أنه قد وافق على الدخول في اتفاق ، ولكن الأسباب التي دفعته إلى ذلك هي على الأقل تجنبا لأي تشويه لسمعته أو أي إدعاءات كاذبة".

إتهامات أخرى

إلى جانب تهمة الاغتصاب ، تتهم المدعية مايورغا، رونالدو أو أولئك الذين يعملون لحسابه بالإكراه والاحتيال، إساءة معاملة شخص ضعيف، الابتزاز والتآمر المدني ، التشهير، إساءة استخدام العملية، خرق العقد والإهمال للسماح بتسريب تفاصيل التسوية السرية.

تعويض

تطالب مايورغا بتعويض عن الأضرار العامة ،الأضرار الخاصة والأضرار الجزائية وكل منها يزيد عن 50000 دولار ، بالإضافة إلى أتعاب المحاماة وتكاليف المحكمة.